باه أوري في لابي: دعوة إلى التعايش السلمي والمواطنة المسؤولة قبل الانتخابات الرئاسية

باه أوري في لابي: دعوة إلى التعايش السلمي والمواطنة المسؤولة قبل الانتخابات الرئاسية

اختتم رئيس الحكومة الانتقالية في غينيا، السيد أمادو أوري باه، جولته الوطنية بالشمال الغيني، حيث حظي يوم الجمعة 24 أكتوبر 2025 باستقبال حاشد من قبل سكان مدينة لابي، في قاعة المدرسة الوطنية للتعليم التقني والمهني (ENI-CFP). وتأتي هذه الزيارة في إطار جولته لشكر المواطنين على مشاركتهم الفعّالة في الاستفتاء الدستوري الذي جرى في 21 سبتمبر الماضي.

في كلمته أمام الجماهير، عبّر باه أوري عن امتنانه لسكان لابي ولجميع الغينيين الذين «أظهروا نضجًا ديمقراطيًا ومدنيًا استثنائيًا» من خلال مشاركتهم في الاستفتاء في أجواء يسودها السلام والوحدة. وقال: «لقد أثبتنا لأنفسنا وللعالم أنه بإمكاننا ممارسة الديمقراطية واحترام حقوق كل مواطن دون عنف أو صراع. هذه هي أكبر انتصارات الشعب الغيني».

وأشار رئيس الحكومة إلى أن غينيا «عرفت منذ الاستقلال الكثير من الاضطرابات والمآسي»، لكنه شدد على أن المرحلة الانتقالية الحالية تمثل فرصة لتكريس ثقافة الحوار والسلم. وأضاف: «إن نجاح هذا الاستفتاء في أجواء من التفاهم والأخوة هو دليل على أن الشعب الغيني قادر على التغيير متى أراد».

وفي سياق تحضيرات البلاد للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 28 ديسمبر 2025، دعا باه أوري المواطنين إلى المشاركة في الاقتراع بروح من الانضباط والمسؤولية، مؤكدًا: «لكل شخص الحق في اختيار من يشاء، لكن لا يجوز أن يؤدي ذلك إلى مشاجرات أو إهانات بين أبناء الوطن الواحد».

كما وجّه رسالة خاصة إلى الشباب، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا فاعلين في مسيرة بناء الوطن، لا مجرد متابعين. وقال: «أن تقول إنك فهمت، يعني أنك تدرك أنك تنتمي إلى هذا البلد، وأنك ستسعى لتحسين حياتك وخدمة أجيالك القادمة. نحن نريد شبابًا واعيًا بمسؤولياته، يساهم في التحول المدني والاقتصادي لغينيا».

اختُتمت زيارة رئيس الحكومة إلى لابي بعقد مؤتمر صحفي بمقر المحافظة، حيث جدد التزام الحكومة الانتقالية بمواصلة العمل من أجل وحدة الوطن وتنمية جميع مناطقه في جو من السلم والتضامن.

تصنيف الخبر

محلية ، سياسية